
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||



أهداف الحملة.. أفكارها و الفئة المستهدفة منها
أحببت أن أطرح عليكن صفات الحجاب الشرعي السليم.. لكي نزيل الغشاء عن العيون و تعرف كل محجبة قبل أن تنظر في المرّاه و تمثل الحجاب أمام العالم.. أنها مأمورة.. و مسؤولة…أمام الله و أمام رسوله.. فلا تستهين.. و لا تسعى لرضاء العباد.. على حساب.. رب العباد… مع أنني عايشت و جهات نظر من كثير من الشباب فرأيت بل تأكدت أنهم يحتقرن بل و يستغبين هؤلاء الفتيات و يطلقن من ورائهن النكات و التعليقات.. فهل ترضين.. أيتها المحجبة. أن تكوني أضحوكة… قفي أمام المراة الان انظري الى حجابك… هل يشبه التالي؟؟…
Thats NOT Hijab
[IMG]
شو الغلط ؟
أولا: الشعرمكشوف.. لا يجوز.. يجب تغطية الشعر كاملا و لا داعي لوجود الغرة. .هذا خطأ
ثانيا.. البنطلون و الملابس ضيقة!!! و تصف الجسم..
ثالثا: القدمين تعتبر من بقية الجسم.. لا يجوز ان تظهر حتى اثناء الصلاة.. بجوز الكثير لا يعرف هذه النقطة لذلك أحببت أن أبينها لكن..

شو الخطأ؟
لا يوجد هناك اسدال للحجاب.. المفروض أن يغطي العنق و الاذن.. كما أن الحجاب فتنه بحد ذاته.. المكياج و الزينة واضحة جدا
لا بأس أن يكون الحجاب أنيقا و مرتبا,, لكن لا يكون بحد ذاته فتنة..!

شو الغلط؟
الملابس ضيقة و تصف الجسم.. البطلون قصير و يكشف القدم..
و من شروط الحجاب أن لا يصف!!

شو الغلط؟
القميص البودي يصف الجسم و صفا كاملا.. لا يجوز.. الكثير من الفتيات يتعمدن لبس البلوزة الضيقة كنوع من مواكبة الموضة..متجاهلين أن يتعارض تعارضا صريحا مع شروط الحجاب.. وبذلك لا يجوز أن نطلق على ما يلبسنه تسمية حجاب!!
شو الغلط؟
حجاب لأ.. مهرجان.. ممكن…لكن ليس بحجاب! الملابس كلها زينة.. ألوان.. و ملفته للنظر بشكل


صوني جَمالَكـِ في عُلاكـِ ………. عَرَفَ الطهارةَ مَن رآكـِ
باسم عضوات حملة حجابي حجاب ومركز عرجان القرآني للإناث نتشرف بدعوة أخواتنا الكريمات إلى حضور فعاليات يوم


حجــــابــي حجــــاب 


وذلك يوم الثلاثاء 27/7/1429 هـ الموافق 1/7/2008 م في صالة لفتا الساعة 9.30 صباحاً ضمن البرنامج التالي :0

بتزكر زمان وانا صغيرة أول ما طلعت اليسا بتغني بالشرشف كيف قامت الدنيا وما قعدت…الحلو با لموضوع انه هلا عم يستخدمو الشرشف مع شوية تنزيل من فوق وتدييق لحتى نحس انه داخل تحليف …وتقصير من تحت…وبرضو بلوزة بلون لحمي تحته مشان تغطي باقي العورة…اسمه حجاب واللافت بالموضوع انها هاي الموضة عم تغري ال
1
لفارس وليلى فرحة لم تسعها الدنيا بما رحبت عندما اشرقت شمس في حياتهما …قد انتظروها ملياً ..خمسة اعوام من بلد لاخر..من طبيب لطبيب ..يرجون طفلا يكلل حياتهما بالبهجة والسرور..كانت شمس اية في الجمال …مما زاد فارس فخرا في نفسه وامام من حوله …لديه المال الوفير ..العقل العلمي المتطور والمركز الاجتماعي المرموق ..وامرأة جميلة وبنتا اكثر جمالا وروعة ..0
……
تكبر شمس وتكبر موهبتها في رقص الباليه كما هو الحال في المدرسه ويكبر فخر فارس ..وتفرح ليلى بما اوتت و يستمر دعمها في جمعية تحرير المرأة…يعيشون حياتهم كانها الاولى والاخيرة .. ولا يتذكرون ان هناك من يجب عليهم شكره..0
……..
ارتفع صوت التصفيق والصفير بعد انحناء شمس عند نهاية رقصتها على تلك الدعامة الخشبية فوق المسبح الكبير الذي يتوسط اجمل حدائق المنطقة على الاطلاق ..لم يبق فتاة في تلك الحفلة الا وتمنت ان تكون في مكان شمس …لم يبق شاب الا وتمنى ان تشاركه شمس حياته ..لم يبق اب الا وقد تمنى ان يكون فارساً ولا ام الا وتمنت ان تحظى بأسرة ليلى …كان يوم تخريج شمس من الثانوية العامة مميزا ..حتى كمية الطعام والنبيذ المتبقية فوق طاولات الحديقة كان مميزا …يكفي لاقامة حفلة اخرى ..0
لكن فارس احب ان يبارك حياة شمس القادمة فامر خدمه بتوزيع الطعام على المحتاجين بعد دعائهم لشمس بالتوفيق في الجامعة… 0
تذكر ان هناك من يطلب منه التوفيق والمباركة !! 0
2
اشعر انني فارغة …لا شيء يملأني ..حتى وانا ادرس الطب !! ما زلت اشعر بذلك الفراغ ..حتى وهم حولي …اسرتي اصدقائي ..كلهم حولي !!لماذا الفراغ؟؟ ماذا ينقصني ؟
كان موضوع محاضرة اليوم مختلفاً ..ماهي السعادة؟؟ سؤال لجمع الطلبة ..0
أخيرا سنفقد الملل المُمَيز لهذه المحاضرة !! 0
وفي وسط الصفحة ..ماهي السعادة؟؟
في ذلك الوقت وقف اكرم….لا ادري ..لم اسأل نفسي هذا السؤال يوما..اكتفي بالتخطيط للاهداف واصل اليها …اخطط لغيرها ، واصل ايضا ..وهكذا..
من الممكن ان اقول ان سعادتي في نجاحي ولكن لابد ان يكون لدي القدرة على ان اكون مرنا للتكيف مع من حولي …انا سعيد
اغلب الطلاب كانت تدور اجوبتهم حول هذا المحور..النجاح في تحقيق الاهداف المخطط لها …وتختلف اهدافهم كلا حسب وضعه وحاجته…0
تساءلت شمس في داخلها ..كيف لهذا ان يكون السعاده؟ هل من الممكن ان لكل هدف سعادة ؟ كم تستغرق سعاده الهدف الواحد ؟ ثم وان لم نجد اهدافا ..وتوقفنا عن تحقيق شيء جديد ..سنمسي اشقياء ؟ هل سعادة الهدف لحظية؟ كيف نختار الهدف ذا السعادة الدائمة …ما هي الســـــــعادة؟؟
لم تستطع ان تجيب اجابة تملؤها الثقة كما اعتادت في جميع اقوالها ..واكتفت بـــ السعادة ليس لها تعريف ممكن ان يسرد ..هو شعور من الداخل ينتج عن ان ….عن ان الهدف الذي نسعى له يجب ان يكون حري بحياتنا ويكفل لنا سعادة دائمة اثناء تحقيقه وعند الوصول اليه ايضا ..السعادةهي …ياله من سؤال ليس له اجابه !! 0
جلست ..وابتسم البعض وتهكم الاخر ..وتوالت التعليقات بين شمس لا تشعر الا بالسعادة …تكتفي بان تقول حياتي هي السعاده واخر من بعيد السعادة انتِ وبين
من يملك كل ما تملك ..ليس عليه التفكير في هذا واخر سخفاء ..حسودين ..ادامها الله عليكي ولا تهتمي لهم عزيزتي 0
لم تنزعج من احد او تمتن لشعور اخر …فقلما كانت تعير اراء الناس حولها اهتماما…لكنها مازالت حزينة ..لذلك الفراغ والعجز عن وجود اجابة في داخلها لسؤال كهذا…0
سارعت بالتقاط قلمها من جديد لتدون كل كلمة ستقولها قطوف عندما قامت لتجيب قطوف ..الفتاة المتحجبة الوحيدة في كلية الطب … كانت تلفت انتباه شمس لدرجة كبيرة وكانت عيناها لاتمل من مراقبتها اذا تواجدوا في مكان واحد…0
قامت قطوف بكل هدوء وكياسة و بصوت رقيق وابتسامة مريحة : 0
وجلست..0
ساد الصمت لبرهة ….ثم اكمل الطلاب اجوبتهم حول نفس محاور اكرم تقريبا
انتهت المحاضرة وانطلق الجميع كلاً الى وجهته ، واسرعت شمس لقطوف قبل ان تغادر القاعة
عند الباب …سألتها بشغف: هل انتِ سعيدة حقاً ؟
باستغراب!! الحمدلله ..اجل سعيدة
فورا:هل تشعرين بفراغ في قلبك؟
مبتسمة ً : دائما ادعو ربي بان يهبني ذلك الرجل الذي يملأ قلبي
تابعت :لا ..لا ، لم اقصد ذلك الفراغ ..انا اعني …اتعلمين صوت الرياح في غرفة واسعة في او لا ادري مقفلة من الممكن ان تكون والهواء يدووور
قاطعتها :اظنني فهمت عن اي شيء تسألين …عزيزتي اشعر براحة داخلية واطمئنان على الدوام ..معرفتي لله وحبي له لم يجعل في قلبي ذلك الفراغ …حتى في كل ما اتمنى واشعر انه ينقصني الجأ الى الله فأعود لامسح كل فراغ قد ينشأ …شعوري بالرحمن يتجدد بين حب وخوف ورجاء ودعاء وجهاد .. ثم ابتسمت وتابعت : 0
غرفتي اخترت لها تصميما يليق بها ..لا اسمع صوت الريح المقلق ولا اشعر بحركة هواء قد تخيفني..اساس غرفتي قوي ، مهما كان الطقس متقلبا ..اتأثر نعم اتأثر ،لكني اعود ،سرعان ما اعود ….اتقلب قليلا ..لكنني اثق في من انشأ غرفتي غمزتها وقالت غرفتي هي قلبي …اعذريني ، علي الذهاب لان لا اتاخر عن الامتحان …اراكِ لاحقاً
فضول شمس ورغبتها الحقيقية لمعرفة قطوف دفعتها لتتبعها ومراقبتها لحظة بلحظة…ثياب جميلة هادئة الالوان وحجاب يزيدها نورا فوق نور تدخل فتاتنا المحجبة تلك الجامعة …عيونها تتأرجح بين النظر الى موضع قدميها في خجل والى اعين صديقاتها لالقاء التحية السلام عليكم ..وابتسامة..0
استقرت على طاولة في الكافتيريا مع صديقة لها من كل اخرى…ترتدي الحجاب ايضا، يتحدثون بفرح بهــــــدوء ..جلست شمس على طاولة مجاورة لهما..حاولت سماع ما يدور بينهما …في بداية الموضوع: سبحان الله..خلاله ولاسترساله:اللهم صلِ على سيدنا محمد..والله يذكرها بالخير والله يسهل عليه ..الله يساعدهم ويكون عونا له
قيدوا الشيطان لا ينتفش
لا يحتاج قلبك إذا أراد أن ينقبض حزنا على سلوك بعض المسلمات ولباسهن إلا أن تدير التلفاز أو تنظر من نافذة غرفتك أو تفتح موضوعا مع أحد البشر..!!! 0
وعندها سيظهر لك ما ظهر لأخيك الكاتب عندما أطفأ محرك سيارته ينتظر موعد الطبيب وهو يخشى على سيارته من مخالفة الرقيب، فإذا بالنساء والفتيات وأعني بكلماتي - فقط – المسلمات، إما متزينة للرجال أو مائلة مميلة أو متعطرة قد شانها العطر، وإما محتشمة رافقتها واحدة ممن سبق ذكرهن، وإما رجلا مفتخرا بزوجته التي تبرجت وعليها عيون الشباب قد (تفرجت)!!! 0
فذاب القلب حزنا على قيمة كان اسمها (العفة)..!! العفة…. ذلك المعنى الجميل وهو في طبع المرأة أصيل، إنها اجتناب ما يدنس النفس والعرض، إنها البعد كل البعد عما يخدش الحياء والمنطق الإنساني النبيل من قول أو فعل أو حتى اعتقاد…!!0
وقد رأيت أن بعض الخروق إذا اتسعت عزف كثير من المصلحين عن ذكرها، فقررت أن أخط كلمات في استدعاء العفة الغائبة عن كثيرين، وما أعظمه من خرق اتسع وليس له إلا الله، ثم صلحاء الأمة ومربوها والغرباء الذين يصلحون ما أفسد فيه ذلك الإعلام المعادي للإسلام، ومن تآمر شرقا وغربا على قيم المسلمين وأخلاقهم، التي كانت سبب عزهم وارتفاع شأنهم…! 0
إنها عفة تلك المرأة التي جاءت تشتكي لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- تقول:"يا رسول الله، إني أصرع وأتكشف فادع الله لي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إن شئتِ صبرت ولك الجنة، وإن شئتِ دعوت الل

( محجبات ولكن )
من تأليف الدكتور مأمون فريز جرار ( أبو علاء ) حفظه الله
شاكرين له إهداء الكتاب لعضوات الحملة
في شباط من السنة السابعة بعد الالفين ، بدأت حياتي ذات المعنى…كنت اعمل في وظيفة لدى مؤسسة اجنبية ، تضم اختلافا واسعا بين اديان وجنسيات موظفيها … بدأت القصة عندما شعرت ان الاقلية المسلمة هي نسخة عن الاخرين ، بل وشعرت ان هذا من دواعي فخرهم!! فخورين بفقدان بصرهم …بامعتهم …بانهم مسلمين بلا هوية ،عفوا !! بل يعرف انهم مسلمين فقط عند طلب بطاقة الهوية..
كل هذا كان يثير هما في قلبي لكن الاعتياد يجعل الأمور اسهل دوما ..ولأن الله اراد لناقوس الخطر ان يدوي عندما سمعت احد المسلمين يقول انا لا احفظ "قل هو الله احد" وبفخر شديد تماما كأنما يقول اني نافست بشركتي الخاصة مايكروسوفت بل و انتصرت على بيل جيتس ايضا!! ما زلت اذكر شعوري بالاشمئزاز والازدراء الشديد ..كنت على وشك الدخول معه في نقاش عقيم حول معرفة السبب وراء كل هذا الافتخار عوضا عن الخجل الشديد …لكن للحظة شعرت بالضعف..وابتعدت عنه بصمت …
لماذا استنكر فعله ؟ فأنا ايضا فخورة بامعتي !! بجمال شعري ورشاقة قوامي …وان كنت احفظ سورة الاخلاص فهذا










